في كلمة قوية ومعبّرة، ألقاها خلال اللقاء الجهوي الكبير لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي احتضنته مدينة أكادير يوم السبت، أكد المنسق الجهوي للحزب بجهة سوس ماسة، السيد كريم أشنكلي، أن الجهة تسير بثبات في مسار الثقة والتنمية، بفضل قيادة الحزب الوطنية التي يجسدها رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش.
وأعرب أشنكلي عن اعتزازه باحتضان مدينة أكادير لهذا الحدث السياسي البارز، الذي اعتبره تتويجًا للمجهودات التنظيمية والتنموية التي تبذلها هياكل الحزب في الجهة. وقال: “نستقبل اليوم ابن أكادير البار، عزيز أخنوش، رجل يعرف هموم الساكنة لأنه واحدٌ منها، وينتمي إلى ترابها الاجتماعي والرمزي”.
وتوقف المنسق الجهوي عند رمزية الحضور المكثف للمناضلات والمناضلين، معتبراً إياه دليلاً على تجذر الحزب في النسيج المحلي، وعلى الثقة المتجددة في مشروعه السياسي والاجتماعي. وأضاف أن “سوس ماسة اليوم هي عنوان للتقدم الميداني والالتزام الواقعي، بفضل رؤية واضحة وأوراش مفتوحة، تترجم شعار الحزب: العمل والمعقول”.
وفي عرضه لأهم المنجزات التي تحققت بالجهة، أشار أشنكلي إلى تقدم مشاريع هيكلية في مجالات الماء والتطهير والطرقات وتأهيل المراكز القروية، فضلاً عن الأوراش الكبرى التي تشهدها مدينة أكادير، وعلى رأسها الميناء الجاف والشبكات الحضرية الحديثة، معتبراً المدينة “القلب النابض لوسط المملكة”.
كما نوّه بالدينامية الاقتصادية التي تعرفها مناطق مثل أيت ملول والدراركة، والتي تشهد بروز مشاريع صناعية وتشغيلية جديدة، تُعدّ ثمرة لتكامل الجهود بين الدولة والجماعات الترابية والقطاع الخاص.
ولم يفوّت أشنكلي الفرصة دون الإشادة بعدد من الوزراء والمسؤولين الحزبيين الحاضرين، مشدداً على أن حزب الأحرار يضم كفاءات تشتغل في صمت، وتقدّم نتائج ملموسة، في مقدمتهم الوزيرة فاطمة الزهراء عمور، والوزير مصطفى بايتاس، والمهندسة زكية الدريوش، وغيرهم.
وفي ختام كلمته، شدد كريم أشنكلي على أن اللحظة السياسية التي يعيشها المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تقتضي المزيد من العمل والوضوح والمسؤولية، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيواصل أداءه بثقة وعزيمة رغم حملات التشويش، تحت شعار: “الله، الوطن، الملك”.

