أكدت النائبة نعيمة الفتحاوي، عضو الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي لحزب “المصباح” بسوس ماسة، أن المشروع السياسي للحزب ليس شعارًا نظريًا أو خطابًا مناسباتيًا، بل هو التزام ميداني وواقعي تجسّد في محطات عديدة، أبرزها تجربة تسيير الشأن المحلي بجماعة أكادير، التي توجت بإطلاق برنامج التنمية الحضرية لاكادير 2020/2024 الذي وقع أمام جلالة الملك محمد السادس ،حفظه الله ،باكادير.والذي بدأت معالمه تلقي بضلالها على الجماعة .
وفي تصريح لها للموقع ، شددت الفتحاوي على أن الرهان اليوم ليس فقط تنظيميا أو انتخابيا، بل هو سياسي بامتياز، يرتبط بمدى قدرة الحزب على مواصلة أدواره الإصلاحية، والانحياز الدائم لهموم المواطن ومطالبه العادلة. وأبرزت أن نجاح أي مشروع سياسي مرتبط بقدرته على خدمة الناس، وتقديم بدائل ملموسة تحفظ كرامتهم وتستجيب لتطلعاتهم.
وأكدت الفتحاوي ،أن هذه الإنجازات تكتسي اهمية قصوى و فلسفة تنموية عميقة تتقاطع فيها الرؤية الملكية الحكيمة مع الإرادة السياسية المحلية وتطلعات ساكنة اكادير وجهة سوس ماسة، مشددة على أن من واجب مناضلي الحزب استحضار هذا الإرث والعمل على مواصلته بما يليق بثقة المواطنين وتاريخ المنطقة النضالي.
وختمت كلمتها بالدعوة إلى الوحدة التنظيمية والنضال السياسي الواعي في ظل التحولات العميقة التي يعرفها المشهد الوطني، معتبرة أن الكتابة الجهوية لسوس ماسة ستضل حاضرة في المشهد السياسي ،قريبة من قضايا الساكنة وتعكس همومهم وتترافع من أجل تنمية جهوية مستدامة ، وأردفت السيدة النائبة ،بأن ذلك لن يتأتى الا بمزيد من النضال ومن خلال خطاب صادق وممارسة مسؤولة ومنفتحة على عمق المجتمع.

