إنزكان ايت ملول – بقلم: سلمى لوليدة
تحت شعار الصمود والوفاء للطبقة الشغيلة، عاشت مدينة إنزكان آيت ملول يومه فاتح ماي، على إيقاع احتفالية استثنائية نظمها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM). العرس العمالي الذي احتضنه فرع الإقليم، جاء ليؤكد مرة أخرى القوة التنظيمية والارتباط الوثيق للاتحاد بمختلف الفئات المهنية، تحت إشراف ميداني مباشر من السيد عبد الغني السملالي، وبحضور وازن للسيد البرلماني خالد الشناق، الذي أضفى مشاركته بعداً سياسياً ونضالياً قوياً لهذا المحفل.
لم يكن احتفال هذا العام مجرد مناسبة بروتوكولية، بل كان تجسيداً حياً لـ”وحدة المصير” بين مختلف القطاعات المنضوية تحت لواء الاتحاد بفرع إنزكان آيت ملول. حيث تدفقت الحشود المناضلة لترسم لوحة تضامنية شاركت فيها أطياف مهنية متنوعة، مؤكدةً التفافها حول مطالبها المشروعة.
وقد تميزت المسيرة والاحتفالية بحضور لافت لكل من:
• الجامعة الحرة للتعليم (إنزكان آيت ملول): التي رفعت صوت الشغيلة التعليمية عالياً.
• مناضلات ومناضلي جهة سوس ماسة للصحة: تعبيراً عن المطالب الملحة لقطاع حيوي.
• المكتب النقابي لـ “ليوني أكادير” ( LEONI Agadir): بحضور وازن لأطره ومستخدميه.
• شركة “ألزا” (Alsa) والسائقون المهنيون: عصب الحركة بالجهة، الذين حضروا بقوة لتأكيد حقوقهم المهنية.
• عمال وأجراء معمل (FLDT’S MAROC): في وقفة جسدت نضالية القطاع الصناعي.
• نقابة تجارة سوق السمك للجملة بإنزكان: التي تمثل ركيزة اقتصادية هامة بالإقليم.

وفي لفتة إنسانية ونضالية راقية، سجل متقاعدو القطاع السياحي حضورهم، في رسالة مفادها أن النضال لا ينتهي بانتهاء الخدمة، بل هو استمرارية للأجيال.
كما شهد الحفل مشاركة نوعية وفريدة لقطاع الأعشاب والطب البديل، ممثلاً بـ “مناضلات الطب البديل” و “الجامعة الوطنية لمهنيي قطاع الأعشاب والطب البديل من قلب الصحراء المغربية”، الذين حلوا بإنزكان ليؤكدوا أن لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يمتد ليوحد المهنيين من أقصى الشمال إلى قلب الصحراء المغربية، دفاعاً عن الهوية والمهنة.
وفي مداخلات ألهبت حماس الحاضرين، استعرض المشرفون على الحفل، وعلى رأسهم السيد عبد الغني السملالي، المكاسب التي حققها الاتحاد والتحديات الراهنة التي تواجه الطبقة العاملة، معاهدين الحضور على البقاء في الخطوط الأمامية للدفاع عن الحقوق وصون المكتسبات.
من جانبه، نوه السيد البرلماني خالد الشناق بالدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في التوازن الاجتماعي، مؤكداً أن صوت الشغيلة بإنزكان آيت ملول يجد صداه دائماً في المؤسسات التشريعية للدفع بعجلة الإصلاح وتحسين الأوضاع الاجتماعية.
لقد كان فاتح ماي بإنزكان آيت ملول، تحت لواء (UGTM)، يوماً للتاريخ، أثبت فيه المناضلون والمناضلات أن الإرادة الصادقة هي السبيل الوحيد لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية.
