بقلم : كريم بوزاليم //
شارك المستشار البرلماني الحسين مخلص في مراسيم حفل الولاء والبيعة بمدينة تطوان، ضمن وفد إقليم اشتوكة أيت باها، حيث توسط عدداً من المنتخبين والأعيان الذين مثلوا الإقليم في هذا الموعد الوطني السنوي، الذي يجسد عمق الارتباط بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي.
وعكست مشاركة الحسين مخلص في هذا الحدث الوطني الكبير تشبث ساكنة إقليم اشتوكة أيت باها بالثوابت الوطنية، وحرصها على تجديد البيعة والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في تقليد مغربي عريق يجسد وحدة الأمة المغربية والتفافها الدائم حول المؤسسة الملكية.
ويعد الحسين مخلص من أبرز الوجوه السياسية بإقليم اشتوكة أيت باها، حيث يشغل عضوية مجلس المستشارين، وارتبط اسمه بعدد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية المحلية والدفاع عن القضايا ذات الأولوية بالإقليم. ومن بين أبرز الملفات التي تبناها، الدعوة إلى إحداث نواة جامعية باشتوكة أيت باها، بهدف تقريب خدمات التعليم العالي من الطلبة، والحد من الهدر الجامعي، خاصة في صفوف الفتيات، إلى جانب تخفيف الضغط عن جامعة ابن زهر بأكادير.
كما واصل مخلص تتبع هذا المشروع من خلال لقاءات مع مسؤولي وزارة التعليم العالي، في إطار السعي إلى إخراج المؤسسة الجامعية إلى حيز الوجود، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية البشرية والاقتصادية بالإقليم.
ويؤكد حضور المستشار البرلماني في حفل الولاء أن خدمة الوطن لا تقتصر على العمل التشريعي أو التنموي، بل تمتد أيضاً إلى المشاركة في المحطات الوطنية التي ترمز إلى التلاحم بين العرش والشعب، وتعكس تشبث المغاربة بثوابتهم الدستورية ووحدتهم الوطنية.
وتأتي مشاركة وفد اشتوكة أيت باها، الذي ضم منتخبين وأعيان الإقليم إلى جانب الحسين مخلص، لتجسد انخراط مختلف مكونات الإقليم في الدينامية الوطنية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومواصلة العمل من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز الجهوية المتقدمة وتقليص الفوارق المجالية.
وتظل مشاركة ممثلي الأقاليم والجهات في حفل الولاء مناسبة لتجديد أواصر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، والتأكيد على أن التنمية والوفاء يشكلان ركيزتين متلازمتين في مسيرة المغرب الحديث، بما يعزز مكانة المملكة واستقرارها تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

