أثار تسجيل صوتي نُسب إلى الرئيس السابق لجماعة أورير، ضجة واسعة في الأوساط المحلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، نظراً لما تضمنه من اتهامات خطيرة ومباشرة لرئيس جماعة إمْسوان، تتعلق بشبهات فساد في تدبير الصفقات العمومية. وقد ساهم هذا التسجيل في تجديد النقاش حول مدى شفافية ونزاهة تدبير الشأن المحلي، كما فضح حدة الصراعات السياسية بين بعض المنتخبين المحليين.
وجاء الرد الرسمي من عبد الله طائع سريعاً في تصريحه للموقع نافياً فيه ما جاء في التسجيل، واصفاً الاتهامات بـ”الكذب والبهتان”، ومؤكداً احترام الجماعة للمساطر القانونية، وعلى رأسها قانون الصفقات العمومية.
كما ألمح طائع إلى أن ما جرى يدخل في إطار تصفية حسابات سياسية تُحركها جهات معلومة، في إشارة إلى وجود صراع خفي يؤثر سلباً على مناخ العمل الجماعي وعلى ثقة المواطنين في مؤسساتهم المنتخبة.

