بقلم : كريم بوزاليم //
يشكل اسم هشام الفالح ، المدير العام لمؤسسة العمران بجهة سوس ماسة، عنوانًا بارزًا لمسار إداري ناجح ومتميز في تدبير شؤون العقار والمشاريع التنموية بالجهة، حيث استطاع أن يجمع بين الصرامة المهنية والرؤية الاستراتيجية، وبين القرب الإنساني وروح المسؤولية المواطِنة.
منذ تعيينه على رأس مؤسسة العمران بجهة سوس ماسة، تمكن فلاح من إرساء دينامية جديدة في التدبير والعمل الميداني، قائمة على الشفافية والفعالية والتواصل المستمر مع مختلف الشركاء المؤسساتيين والمنتخبين، مما انعكس إيجابًا على وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة في مختلف مناطق الجهة.
وبفضل نهجه القائم على المتابعة الدقيقة والتفاعل الإيجابي، ساهم في تسريع وتيرة تنفيذ عدد من البرامج السكنية والتهيئة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
يُعرف هشام فلاح في الأوساط المهنية بكونه مسؤولًا جادًا ومنفتحًا، يتميز بحس عالٍ من المسؤولية والالتزام بروح الفريق، إذ يحرص على تحفيز الأطر والكفاءات داخل المؤسسة وتشجيعهم على الابتكار والعمل بروح جماعية لتحقيق الأهداف المسطرة.
كما يشهد له العاملون معه بتواضعه وقربه من الجميع، وبحرصه الدائم على خدمة الصالح العام وجعل المؤسسة أداة حقيقية لخدمة التنمية المحلية والمجالية.

وتؤكد مصادر مهنية أن تعيين هشام فلاح على رأس مؤسسة العمران بجهة سوس ماسة لم يكن صدفة، بل جاء تتويجًا لمسار مهني متميز وكفاءة مشهود بها وطنيا في مجالات تدبير العقار والمشاريع الهيكلية. فهو يؤمن بأن العمران ليست فقط مشاريع للبناء، بل رؤية شاملة لتأهيل المجالات العمرانية وتعزيز العدالة المجالية، بما يضمن التوازن بين متطلبات التطور الحضري والحفاظ على الهوية المعمارية والبيئية للجهة.
وبين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني، يواصل هشام فلاح أداء مهامه بروح من المسؤولية والالتزام، ليُجسّد نموذجًا للمسؤول العمومي الذي يجمع بين الحكمة في التسيير والنجاعة في الإنجاز، خدمةً لمصالح المواطنين وتنمية جهة سوس ماسة.

دافع السيد هشام الفالح ، عن سياسة الإدارة العامة لشركة العمران ،التي ينتمي إليها ، وعن الجهود التي يبذل من أجل علاج مشاكل شركة العمران ، بروح جماعية ، وروح وطنية ، مـكِّنه من تحقيق نتائج طيبة وواعدة. فالهدف خدمة الوطن والارتقاء به تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

