كريم بوزاليم//
شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير تنظيم ندوة علمية متميزة، نظمها منتدى البحث الاجتماعي بشراكة مع مختبر التخصصات البينية، تحت عنوان “أزمة الثقافة وإشكالية المثقف: رؤى معاصرة”، وذلك بحضور ثلة من الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
الندوة قدمها نخبة من طلبة السلك الخامس في علم الاجتماع، ويتعلق الأمر بكل من مراد بونضاضر، أمين الضريف، معاد السبايطي، عبد الحكيم قندادي وعبد الله أحكوس، الذين ناقشوا موضوع الثقافة من زوايا متعددة، مع توظيف مقاربات علمية وأكاديمية رصينة عكست مستوى التكوين والبحث الذي يميزهم.
وقد أشرفت الطالبة لطيفة أبهاتن على تسيير أطوار اللقاء باحترافية، مما ساهم في خلق انسجام بين المتدخلين وجمهور الحاضرين. وقد نوه الأستاذ الدكتور حسن مجدي في مداخلته بمجهودات الطلبة وجودة عروضهم، مشيداً بأسلوبهم الأكاديمي ورصانة مقارباتهم التحليلية، كما أثنى على فريق عمل المنتدى وعلى مبادراتهم الهادفة إلى تعزيز البحث العلمي داخل الكلية. وعبّر بالمناسبة عن استعداد الأساتذة الدائم لدعم كل المبادرات الطلابية التي تخدم المعرفة والممارسة البحثية.
وفي ختام الندوة، عبّر منتدى البحث الاجتماعي عن خالص شكره وامتنانه لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح هذا النشاط العلمي. إذ توجّه بالشكر إلى عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير على دعمها واحتضانها لهذه المبادرة، وإلى مختبر التخصصات البينية على الشراكة المثمرة. كما ثمّن جهود المصاحبة الطلابية في التنسيق والمواكبة.

كما حيا المنظمون الطلبة والأساتذة الحاضرين الذين أغنوا النقاش بأسئلتهم وتفاعلاتهم القيمة، وخصّوا اللجنة التنظيمية وفريق المنتدى بتحية تقدير على التخطيط والتنفيذ المحكم، إضافة إلى شكر خاص للإعلاميين والمصورين الذين ساهموا في توثيق فعاليات الندوة ونقلها إلى الجمهور.
وقد شكلت هذه الندوة محطة معرفية مهمة، أكدت مجدداً أن الانشغال بأسئلة الثقافة والمثقف يظل مدخلاً أساسياً لفهم تحولات المجتمع وتطوير البحث العلمي داخل الجامعة المغربية.

