في خضم التجاذبات الصحفية والإثارات الإعلامية التي تسعى أحياناً للبحث عن عناوين مثيرة للجدل، تظل الثقة الملكية السامية هي المعيار الأسمى والأصدق لتحديد كفاءة ورجالات الدولة. إن التشكيك أو التساؤل حول مدى الوفاء بهذه الثقة يتطلب العودة إلى الميدان ولغة الأرقام والإنجازات التي تتحدث بصوت أعلى وأوضح من أي تكهنات صحفية.
إن الوالي سعيد أمزازي، ومنذ حظي بالثقة الملكية السامية لتولي مسؤوليته على رأس جهة سوس ماسة وإقليم أكادير، يخوض دينامية تنموية وحازمة لتنزيل الأوراش الكبرى للجهة. فالرجل لم يكن يوماً رجل مكاتب مغلقة، بل ميدانياً يتتبع التفاصيل اليومية للمشاريع الهيكلية والتنموية التي تهدف إلى جعل الجهة قطباً إقتصادياً حقيقياً كما أراد لها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
تتجلى خدمة الثقة الملكية المولوية في الالتزام الصارم بالتوجيهات السامية، والعمل الدؤوب على حل المشاكل الإقليمية والتنموية، والإنصات لإنشغالات المواطنين، ومواكبة ورش الجهوية المتقدمة بكفاءة عالية ورؤية إستراتيجية واضحة. فالرجالات الذين يضع فيهم جلالة الملك ثقته يُختبرون بحجم العطاء والنتائج الملموسة على أرض الواقع.
إن المحاولات الصحفية للتشكيك أو الركوب على المانشيتات الصادمة تبقى في إطار الإثارة الإعلامية العابرة، بينما يظل العمل الميداني الجاد والإخلاص لشعار “الله، الوطن، الملك” هو الرد الأقوى والأبقى في مسار رجال الدولة الأوفياء.

